حبيب الله الهاشمي الخوئي

71

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

المكبّلة بقيود التشريفات منذ قرون ، فكان من شأن الإسلام تحرير النّاس عن هذه القيود الثّقيلة ، وكان الإمام عليه السّلام في هذا المضيق من الفرصة وعلى أهبة سفر مهيب شاغل إلى مقصد هائل وهو معركة صفّين الدامية الهدّامة ، يفتح مدرسة جديدة في محيط الإسلام ويبدأ تعليمات عالية انسانيّة في هذه الجمل القصار الوجيزة نلخّصها في الأعداد التالية : 1 - التشريفات البلاطية بهذه الصّور ممّا لا ينتفع به الامراء نفعا عقلانيا للدّنيا أو الآخرة ، فهي من اللهو الباطل الممقوت . 2 - تحمّل هذه المشقّات مبغوض عند الإسلام وموجب لعذاب الآخرة . 3 - أخسر المشقّات ما يتبعها العقاب ، وأربح الاستراحة الاشتغال بما فيه أمان من النّار . الترجمة علي عليه السّلام بسوى شام سفر كرد وچون بشهر أنبار رسيد - در كنارهء فرات - دهقانان أنبار در برابر آن حضرت از مركبهاى خود پياده شدند ودر جلو أو دويدند - وباصطلاح پاكوبى كردند - علي عليه السّلام به آنها فرمود : اين كار شما چه معنى دارد در پاسخ گفتند : اين رسمي است كه ما بوسيلهء آن امراء خود را تعظيم مىكنيم - إظهار احساسات - آن حضرت فرمود : بخدا اين كار براي امراء شما سودى ندارد وبراستى كه شما خود را بدين كار در دنيا رنج مىدهيد ودر ديگر سراى بدان بدبخت مىشويد ، وه چه بسا زيانبار است رنجى كه عذابش در دنبال ، وچه بسيار سودمند است استراحتى كه قرين أمان از دوزخ ووبال است . كار مولا چه به پيكار كشيد در ره شام بأنبار رسيد بر علي چشم دهاقين افتاد همه از شوق شعف در فرياد مىدويدند به پيشش چالاك پاى كوبان همه اندر سر خاك گفت مولا بدهاقين كاين چيست همه گفتند كه يك رسم شهى است ما به پيش امرا مىتازيم نرد تعظيم چنين مىبازيم